بسمة جمال – 35 سنة مُطلقة
أنا بسمة جمال.. امرأة تبني حياتها بيدها وتبحث عن شريك يليق بها
من أنا؟
اسمي بسمة جمال، عمري 35 سنة، وأعيش حياة ملأى بالحركة والطموح والعمل. لست من النوع الذي ينتظر أن تأتيه الأشياء، بل من النوع الذي يسعى إليها ويصنعها بيديه.
أدير منذ سنوات محلاً خاصاً بي متخصصاً في ملابس المحجبات، بنيته من الصفر بجهدي وفكري وإصراري. ليس مجرد مصدر رزق، بل مشروع أفخر به وأؤمن بقيمته، لأنه يخدم المرأة المسلمة ويمنحها خياراً أنيقاً يحترم هويتها. وكل يوم أعمل فيه أشعر أنني أضيف شيئاً حقيقياً.
لكن مهما امتلأت حياة الإنسان بالعمل والإنجاز، يبقى هناك شيء لا يعوض عنه شيء آخر، وهو الشراكة الحقيقية مع إنسان يفهمك ويسير معك.
لماذا أكتب هذه الكلمات؟
لأنني أؤمن أن الوضوح أكرم من الغموض، وأن المرأة التي تعرف ما تريد لا يجب أن تنتظر في صمت. عمري خمسة وثلاثون عاماً، ولدي مشروع ينمو، ولدي طموحات لا تتوقف، ولدي أيضاً رغبة حقيقية وصادقة في تكوين أسرة مع الإنسان المناسب.
لم أتزوج من قبل، ليس لأنني لم أجد، بل لأنني لم أتسرع. كنت دائماً أؤمن أن الزواج قرار يستحق التأني، وأنه من أهم القرارات في حياة الإنسان على الإطلاق. والآن، وبعد أن استقر مشروعي وترسخت حياتي، أشعر أن الوقت قد حان لأفتح هذا الباب بجدية.
الشخص الذي أبحث عنه
لأنني امرأة طموحة ولديها مشروعها ومسارها في الحياة، فأنا أبحث عن رجل يشبهني في هذا الطموح أو يحترمه على أقل تقدير. لا أريد رجلاً يشعر بالتهديد من امرأة ناجحة، بل رجلاً يرى في نجاحها قيمة مضافة لا منافسة.
أبحث عن رجل جاد يريد الزواج والاستقرار، رجل يفكر في المستقبل ويخطط له، ويرى في الزواج شراكة حقيقية بين طرفين متكافئين. أما الرجل الذي يأتي دون نية واضحة أو يبحث عن تجربة عابرة، فبيننا وبينه مسافة كبيرة من البداية.
لا يشترط أن يكون لم يتزوج من قبل. إن كان لديه تجربة سابقة وأراد أن يبدأ صفحة جديدة بصدق، فأنا لا أحكم على الماضي بل أنظر إلى النوايا والحاضر. المهم أن يكون إنساناً محترماً ذا مبادئ وقيم حقيقية.
ما لا يهمني
لا يهمني كثيراً الوضع المادي، فأنا لدي ما يكفيني والحمد لله، ومشروعي يسير بخير. لا أبحث عن رجل يصرف عليّ بقدر ما أبحث عن رجل يحترمني ويقدر عقلي وجهدي.
لا يهمني الشكل بالمعيار الضيق الذي يفرضه الناس، بل يهمني أن يكون الإنسان مريحاً في حضوره، صادقاً في كلامه، هادئاً في تعامله.
ما يهمني فعلاً هو أن يكون ابن حلال بكل ما تعنيه هذه الكلمة، رجلاً تربى على الصدق والاحترام والمسؤولية، ويؤمن أن البيت يُبنى بالتفاهم والمودة لا بالسيطرة والأوامر.
كلمة أخيرة
أنا بسمة، امرأة بنت حياتها بيدها، وتؤمن أن أجمل ما يمكن أن يحدث لإنسان طموح هو أن يجد بجانبه شخصاً يسير معه لا خلفه ولا أمامه، بل جنباً إلى جنب.
إن كنت تقرأ هذا وترى فيه ما يشبهك، فلا تتردد.
كن صادق وأنت تقدم نفسك. نتمنى لم إيجاد الشريك المناسب لك

